Skip to main content
إلى الصديق العزيز ما معنى قول السيد المسيح: "ما جئت لألقي سلاماً بل سيفاً"(متى 34:10)، مع العلم أن رسالته تدعو إلى السلام؟ صحيح أن رسالة السيد المسيح هي رسالة السلام، والمعلوم أن يسوع جاء ليبشر بالسلام وليس بالسيف. وعندما وُلد في مدينة بيت لحم ترنمت الأجناد السماوية قائلة: "المجد لله في…
الصديق العزيز تحية طيبة وبعد في العظة على الجبل علم الرب يسوع المسيح سامعيه أن يتجنبوا العوامل التي يمكنها أن تشوش سعادة الإنسان، فقال: "لا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره" (متى 34:6) وهذا لا يعني أن المسيح ينكر علينا أعداد العدة لغدنا، وإنما أراد أن لا نبالغ…
الصديق الكريم الله الآب يعتبر الله في الديانة المسيحية أباً فنصلي قائلين: "أبانا الذي في السموات". كما علمنا السيد المسيح، وإن قوة العلاقة وغنى المحبة والنعمة المتضمنة في هذا التعبير العميق والخاصة بإنجيل المسيح تبدو واضحة، وتظهر أبوته في ترأفه "كما يترأف الآب على البنين…

لماذا مات المسيح؟

سرّ الموت لا يتوضح أمامك، ما لم تنظر إلى المسيح المقام من بين الأموات. لأنه قد مات حقاً، ودُفن فعلاً، رغم أنه لم يرتكب خطية، وكان ملء روح الله فيه دوماً. فمن ينكر موت المسيح، لم يدرك إنسانيته بعد، لأن دمه قد سُفك على الصليب. ولما طعنه الجندي الروماني بالحربة في جنبه، سال دم وماء منفصلان، علامة على ابتداء تفسخ الجسد. فمات المسيح حقاً، وفقاً للنبوات التي أعلنت ذلك من قبل، وتحقيقاً لما قال هو إنه سيحدث له. ولكن من يتعمق في كلماته القوية وسيرته المقدسة، يدرك سريعاً أن موته على الصليب لم يكن موته الخاص، بل موتنا نحن، الذي احتمله عوضاً عن كل الناس، كفارة عنهم. فلم يمت المسيح لأنه خاطئ فانٍ، بل لأنه أحبنا. فاجتذب موت كل الأنام إلى قلبه، وغلبه بملء حياته. لقد اختبر المسيح أوجاع موتنا، ولا شيء مُسبِّبه. فقد ذُبح نيابة عنا، كحمل الله القدوس، لأنه حمل في محبته المقتدرة خطية العالم، وصالح كل الناس مع أبيه. ومن يؤمن بموت حمل الله المكفر للخطايا، يتبرر ويتقدس إلى الأبد. الم…
الفصل الأول: الله واحد سأتناول في البحث موضوعاً ليس من السهل الخوض فيه لأنه يتناول أعظم شخصية في السماء وعلى الأرض، شخصية الله الذي له كل المجد والجلال. ولا يسعني منذ الآن إلا أن أعترف بعجزي وتقصيري ومحدوديتي، لا بل أني أسمع صوتاً يجلجل في أعماقي قائلاً: "اخلع نعلك…
يقف الباحث في العقائد المسيحيّة أمام عدد من القضايا الخطيرة ,وفي مقدمتها اعتقاد المسيحيين بأن يسوع المسيح الذي وُلِد من مريم العذراء هو ابن الله والله الابن. قد يصعب على كثيرين أن يقبلوا هذا الاعتقاد ,إلا أن الصعوبة لا تضير المسيحيّة في كونها ديناً وحدانياً صحيحاً…
الولادة الثانية؟

كيف يمكن للإنسان أن يولد من فوق حتى تتغير حياته؟

إلى الصديق العزيز

- الولادة الثانية أو الولادة من فوق، تتم في حياة الإنسان بواسطة الروح القدس عندما يؤمن بالمسيح المخلص، الذي جاء إلى عالمنا لفداء الخطاة بموته على الصليب. على الإنسان أن يعترف بخطيته ويتوب عنها بصدق وإيمان، ويسير مع المسيح في حياة الإيمان فيحب الله من كل قلبه ويحب قريبه كنفسه "فالولادة من فوق" تشير إلى أن الله هو مصدرها (يعقوب 18:1). والكلمة أي كلمة الله وسيلتها (1بطرس 23:1). والتجديد لا التهذيب هو الأمر الأساسي، والتغيير لا التطور هو الغاية المنشودة.

صحيح أن الولادة من فوق أو الولادة الثانية تتمّ بالإيمان بالمسيح المخلص وبواسطة الروح القدس، ولكن ما معنى قول المسيح: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 5:3). وما هي علاقة الماء والروح بالولادة الثانية؟

- إن كلمتي الماء والروح هما كلمتان رمزيتان، ولهما علاقة مباشرة بالولادة الثانية، لأنهما تشيران إلى التطهير بالماء والروح. فالماء يشير إلى الغسل وهو التطهير الخارجي، والروح للتطهير الداخلي كما ورد في الكتاب المقدس

الإنجيل المقدس لك مجانا

الإنجيل المقدس لك مجانا

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

من خدماتنا

شرح سفر الرؤيا

شرح سفر الرؤيا

لمن يحب قراءة شرح سفر الرؤيا عدداُ عدداُ، إذهب الى: amazon.com واطبع في البحث "تفسير رؤيا خمَّار" فتجد مبادئ وعقائد متنوعة ومهمة.

أمثالهم مقارنات بين سفري التكوين والرؤيا. هوية المسيح الدجال الثلاثية. هوية النبي الكاذب. أزمنة الامم. مِلؤ الاُمم. حربيي هرمجدون. الاختطاف يتم قبل الضيقة العظيمة. دور أوروبا والإمبراطورية الرومانية المنتعشة. دور روسيا وجوج وماجوج. القوى الآسيوية. القوى الافريقية. سند ملكية كوكب الأرض. عودة المسيح. الحكم الألفي. دخول الأبدية. عروس المسيح. بابل السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية. أسابيع دانيال السبعون. هوية الوحوش الثلاثة. حصار اُورشليم. الحرب على جبال اسرائيل. دخول الأبدية. يسوع كوكب الصبح المنير وفادينا ومخلصنا وملكنا وميراثنا الأبدي!

إنه كتاب مفيد جداً يستحق القراءة!

بعد ان تكون قد قرأت الكتاب وأعجبك، من فضلك اكتب تعليقًا على الانترنت وكن بحبوحاُ باعطاء النجوم. ارجو ان تروج له أيضًا على صفحة Facebook الخاصة بك. لانه في النسخة المطبوعة الأولية قبل خمس سنوات، خلص ستة أشخاص من خلاله. أصلي ان تخلص نفوس أكثر هذه المرة؛ فلا يوجد شيء اهم مثل ربح النفوس. الثابت ان هذا الكتاب هو وسيلة فعالة لربح النفوس للرب يسوع المسيح إبن الله!