Skip to main content
إلى الصديق العزيز هل في الدين المسيحي ما يحرّم بعض الأطعمة؟ وأيهما أفضل للإنسان، أن يأكل اللحوم أو يمتنع عنها أو عن بعضها، وهل لذلك علاقة بإيمانه بالله؟ - إن أكل اللحوم أو عدم أكلها، أو أكل الخضار أو الامتناع عنها، لا علاقة لها البتة في الدين المسيحي بالنسبة لإيمان الإنسان، ولا تؤثر عل…
إلى الصديق الكريم السؤال الصعب يخطر في بال بعضهم سؤال يبدو منطقياً يتعلق بإمكانية موت السيد المسيح وهو الله، فهل يموت الله؟ ومن ذا الذي حفظ الكون والحياة في الأيام الثلاثة التي كان فيها السيد المسيح ميتاً؟ هل الموت هو الملاشاة؟ ينطوى هذا السؤال على سوء فهم للموت وطبيعته وما يترتب عليه…
الصديق الكريم هل الكتاب المقدس الذي يؤمن به المسيحيون قد حُرِّف أم لا؟ قبل الإجابة على السؤال، لا بدّ من الإشارة إلى أنه سؤال هام جداً لكونه يتعلّق بالتشكيك بصحة الكتاب المقدس وتحريفه. والمعروف أن الكتاب المقدس هو كتاب الوحي الذي يتضمن كلام الله ودستوره وتعليمه للبشر. وهو يُعتبر الأساس…

أومن بالله القدير

لابد أننا قد اختبرنا – ولو مرة في حياتنا – معنى اليأس. لقد اختبرنا معنى اليأس والقنوط عندما تحطمت آمالنا على صخر الفشل في مشروع هام، أو عندما ألم بنا مرض عضال أو عندما خاننا أحد أصدقائنا الأوفياء. ويا له من عدو رهيب هذا اليأس الذي ينقض علينا كالضباب الكثيف! انه أشبه بحفرة مظلمة وعميقة نهبط فيها بمفردنا – حفرة مظلمة لا قعر لها ولا منفذ للخلاص منها! وما أن يدب اليأس في قلوبنا حتى نبدأ بالتفكير بالموت، إذ يظهر الموت آنئذ وكأنه المنفذ الوحيد للخلاص لمن قد حطمه اليأس والقنوط. لكن الموت ليس بخلاص حقيقي لأنه ليس بنهاية ولا بسلام مضمون. بل قد يؤدى الموت إلى اليأس الأبدي في الظلمة الخارجية حيث البكاء وصرير الأسنان. كيف يمكنني أنا الإنسان الذي أعذب من قبل اليأس، كيف يمكنني أنا الشقي أن احصل على لنصر؟ النصر على اليأس والخوف واللا معنى؟ ليس هناك من نصر سوى بالإيمان، لا بواسطة الإيمان المبهم بالإنسان أو بايديولوجية معينة، لا بواسطة الإيمان بالإنسان أو الإ…
كلما نقترب من الله ونختبر محبته ندرك ضعفنا ونقصنا وبطلاننا. ليست هذه الضعفات عذراً لنا ولا تسبب لنا عفواً في الآخرة بل بالأحرى هذه الأخطاء تدفعنا لصلوات أكثر وإيمان أقوى لنتغير فعلاً في جوهرنا، ونتواضع حسب قول الله إلى الرسول بولس: »تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لِأَنَ…
لا يمكن القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد, ولا يمكن أن تجتمع صفتان متناقضتان في شيء واحد, ولا يمكن أن يكون قول ما صادقاً وكاذباً معاً, هذا المبدأ يتفق في الجوهر مع المبدأ المشهور الذي وضعه أرسطو وهو: يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، ف…
الولادة الثانية؟

كيف يمكن للإنسان أن يولد من فوق حتى تتغير حياته؟

إلى الصديق العزيز

- الولادة الثانية أو الولادة من فوق، تتم في حياة الإنسان بواسطة الروح القدس عندما يؤمن بالمسيح المخلص، الذي جاء إلى عالمنا لفداء الخطاة بموته على الصليب. على الإنسان أن يعترف بخطيته ويتوب عنها بصدق وإيمان، ويسير مع المسيح في حياة الإيمان فيحب الله من كل قلبه ويحب قريبه كنفسه "فالولادة من فوق" تشير إلى أن الله هو مصدرها (يعقوب 18:1). والكلمة أي كلمة الله وسيلتها (1بطرس 23:1). والتجديد لا التهذيب هو الأمر الأساسي، والتغيير لا التطور هو الغاية المنشودة.

صحيح أن الولادة من فوق أو الولادة الثانية تتمّ بالإيمان بالمسيح المخلص وبواسطة الروح القدس، ولكن ما معنى قول المسيح: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 5:3). وما هي علاقة الماء والروح بالولادة الثانية؟

- إن كلمتي الماء والروح هما كلمتان رمزيتان، ولهما علاقة مباشرة بالولادة الثانية، لأنهما تشيران إلى التطهير بالماء والروح. فالماء يشير إلى الغسل وهو التطهير الخارجي، والروح للتطهير الداخلي كما ورد في الكتاب المقدس

الإنجيل المقدس لك مجانا

الإنجيل المقدس لك مجانا

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

من خدماتنا

شرح سفر الرؤيا

شرح سفر الرؤيا

لمن يحب قراءة شرح سفر الرؤيا عدداُ عدداُ، إذهب الى: amazon.com واطبع في البحث "تفسير رؤيا خمَّار" فتجد مبادئ وعقائد متنوعة ومهمة.

أمثالهم مقارنات بين سفري التكوين والرؤيا. هوية المسيح الدجال الثلاثية. هوية النبي الكاذب. أزمنة الامم. مِلؤ الاُمم. حربيي هرمجدون. الاختطاف يتم قبل الضيقة العظيمة. دور أوروبا والإمبراطورية الرومانية المنتعشة. دور روسيا وجوج وماجوج. القوى الآسيوية. القوى الافريقية. سند ملكية كوكب الأرض. عودة المسيح. الحكم الألفي. دخول الأبدية. عروس المسيح. بابل السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية. أسابيع دانيال السبعون. هوية الوحوش الثلاثة. حصار اُورشليم. الحرب على جبال اسرائيل. دخول الأبدية. يسوع كوكب الصبح المنير وفادينا ومخلصنا وملكنا وميراثنا الأبدي!

إنه كتاب مفيد جداً يستحق القراءة!

بعد ان تكون قد قرأت الكتاب وأعجبك، من فضلك اكتب تعليقًا على الانترنت وكن بحبوحاُ باعطاء النجوم. ارجو ان تروج له أيضًا على صفحة Facebook الخاصة بك. لانه في النسخة المطبوعة الأولية قبل خمس سنوات، خلص ستة أشخاص من خلاله. أصلي ان تخلص نفوس أكثر هذه المرة؛ فلا يوجد شيء اهم مثل ربح النفوس. الثابت ان هذا الكتاب هو وسيلة فعالة لربح النفوس للرب يسوع المسيح إبن الله!