Skip to main content
إبراهيم في المسيحية شخصية محورية ومهمة جداً، وله مكانة خاصة:  مكانته الروحية - خليل الله: دُعي إبراهيم "خليل الله" بسبب طاعته والشركة التي تمتع بها مع الله. كما نرى في سفر التكوين الإصحاح 18، حيث زاره الرب وقبل ضيافته ولم يخف عنه ما كان مزمعاً أن يفعله بسدوم. - أبو المؤمنين: إبراهيم هو…
إذا ما زرت أي بقعة من بقاع العالم و تحدثت مع أنصار أي ديانة بصرف النظر عن مدى تمسكهم بمعتقداتهم فإذا كانت لديهم أدنى معرفة بالحقائق التاريخية فلا مناص من أن يعترفوا بأن يسوع الناصري ليس له مثيل أو نظير بين البشر. فهو يتميز بشخصية فذة فريدة لا يرقى إليها مثيل أو يحاكيها نظير في مختلف العصو…
إلى الصديق العزيز - يروي لنا إنجيل يوحنا 8 قصة هذه السيدة التي أمسكت في زنا التي أحضرها له جماعة متعصبة من الكتبة والفريسيين ليروا حكمه عليها وكان في حكم الشريعة يجب رجمها! ولكن المسيح قال لهم: "من منكم بلا خطية فليرجمها بحجر؟ (يوحنا 6:8-7). وعندما خرجوا وبقي يسوع وحده والمرأة قال لها: "…

حاجة الإنسان المعاصر

الإنسان المعاصر مريض. لقد أضحت حياته عبارة عن مشكلة صعبة الحل وما أكثر الأطباء الذين انبروا لمعالجة الإنسان المعاصر المريض! وقد كتب أحدهم منذ مدة قصيرة " ان الإنسان المعاصر في حاجة ماسة إلى نظرة جديدة في الإنسان وفي التاريخ، تتخطى آفاق التاريخ القديم " وهذا يعني أن نظرة الإنسان القديمة في الإنسان وفي التاريخ لم تعد صالحة لعالم اليوم، لعالم الثلث الأخير من قرن النور والإشعاع. ولابد لنا من الاشارة في بادىء الأمر إلى بروز عدة ظروف جديدة تحيط بحياة الإنسان المعاصر وان هذه الظروف تزيد من حدة أزمته أو مرضه أو مشكلته. وها اننا نورد ذكرها بصورة سريعة قبل الشروع في الكلام عن حاجة الإنسان المعاصر أو النظرة التي يجب عليه أن يتخذها تجاه ذاته وتاريخه. عالمنا اليوم مكتظ بالسكان أكثر من أي عصر مضى. يقدر البعض بأن سكان العالم كان في أيام السيد المسيح نحو مئتين وخمسين مليون نسمة. أما اليوم فان عدد سكان الأرض قد قارب الثلاثة مليارات ونصف أي ما يعادل أربعة عشر ضعف ما…
" 15فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُتَّكِئينَ قَالَ لَهُ: «طُوبَى لِمَنْ يَأْكُلُ خُبْزاً فِي مَلَكُوتِ اللهِ». 16فَقَالَ لَهُ: «إنسان صَنَعَ عَشَاءً عَظِيماً وَدَعَا كَثِيرِينَ 17وَأَرْسَلَ عَبْدَهُ فِي سَاعَةِ الْعَشَاءِ لِيَقُولَ لِلْمَدْعُوِّينَ: تَعَالَ…
- هل يعقل أن يموت المسيح، ابن الله المتجسد، صلباً لطالما عرفنا وآمنّا أن المسيح هو ابن الله الذي تجسّد وصار إنساناً من أجل خلاصنا. ولكن يُطرح هذا السؤال: إذا كان المسيح هو الله ظاهراً في الجسد، فهل يُعقل أن يموتَ مصلوباً؟ نعلم علم اليقين أن الله الواحد ثلاثة أقانيم…
الولادة الثانية؟

كيف يمكن للإنسان أن يولد من فوق حتى تتغير حياته؟

إلى الصديق العزيز

- الولادة الثانية أو الولادة من فوق، تتم في حياة الإنسان بواسطة الروح القدس عندما يؤمن بالمسيح المخلص، الذي جاء إلى عالمنا لفداء الخطاة بموته على الصليب. على الإنسان أن يعترف بخطيته ويتوب عنها بصدق وإيمان، ويسير مع المسيح في حياة الإيمان فيحب الله من كل قلبه ويحب قريبه كنفسه "فالولادة من فوق" تشير إلى أن الله هو مصدرها (يعقوب 18:1). والكلمة أي كلمة الله وسيلتها (1بطرس 23:1). والتجديد لا التهذيب هو الأمر الأساسي، والتغيير لا التطور هو الغاية المنشودة.

صحيح أن الولادة من فوق أو الولادة الثانية تتمّ بالإيمان بالمسيح المخلص وبواسطة الروح القدس، ولكن ما معنى قول المسيح: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يوحنا 5:3). وما هي علاقة الماء والروح بالولادة الثانية؟

- إن كلمتي الماء والروح هما كلمتان رمزيتان، ولهما علاقة مباشرة بالولادة الثانية، لأنهما تشيران إلى التطهير بالماء والروح. فالماء يشير إلى الغسل وهو التطهير الخارجي، والروح للتطهير الداخلي كما ورد في الكتاب المقدس

الإنجيل المقدس لك مجانا

الإنجيل المقدس لك مجانا

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

دورة مجانية لدراسة الإنجيل

من خدماتنا

شرح سفر الرؤيا

شرح سفر الرؤيا

لمن يحب قراءة شرح سفر الرؤيا عدداُ عدداُ، إذهب الى: amazon.com واطبع في البحث "تفسير رؤيا خمَّار" فتجد مبادئ وعقائد متنوعة ومهمة.

أمثالهم مقارنات بين سفري التكوين والرؤيا. هوية المسيح الدجال الثلاثية. هوية النبي الكاذب. أزمنة الامم. مِلؤ الاُمم. حربيي هرمجدون. الاختطاف يتم قبل الضيقة العظيمة. دور أوروبا والإمبراطورية الرومانية المنتعشة. دور روسيا وجوج وماجوج. القوى الآسيوية. القوى الافريقية. سند ملكية كوكب الأرض. عودة المسيح. الحكم الألفي. دخول الأبدية. عروس المسيح. بابل السياسية والاقتصادية والعسكرية والدينية. أسابيع دانيال السبعون. هوية الوحوش الثلاثة. حصار اُورشليم. الحرب على جبال اسرائيل. دخول الأبدية. يسوع كوكب الصبح المنير وفادينا ومخلصنا وملكنا وميراثنا الأبدي!

إنه كتاب مفيد جداً يستحق القراءة!

بعد ان تكون قد قرأت الكتاب وأعجبك، من فضلك اكتب تعليقًا على الانترنت وكن بحبوحاُ باعطاء النجوم. ارجو ان تروج له أيضًا على صفحة Facebook الخاصة بك. لانه في النسخة المطبوعة الأولية قبل خمس سنوات، خلص ستة أشخاص من خلاله. أصلي ان تخلص نفوس أكثر هذه المرة؛ فلا يوجد شيء اهم مثل ربح النفوس. الثابت ان هذا الكتاب هو وسيلة فعالة لربح النفوس للرب يسوع المسيح إبن الله!