كيف تغيرت حياتهم؟
شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم
- شهادة ماجدة (أرثودكس أقباط)
- شهادة أحمد (إسلام)
- شهادة روز ماري (بروتستانت)
- شهادة محمد (إسلام)
- السقوط و ما تلاه
- توطئة

شهادة أحمد (إسلام)
عرفت المسيح عن طريق المراسلة
أنا شاب درست القرآن العظيم فى بلدى تابعا أثر أجدادى وأسلافى السابقين. وبالرغم من هذا كنت أتصرف فى المدرسة كآبناء عصرى وعهدى. وتعرفت على بعض الأصدقاء كانت هوايتهم المراسلة. وكنت أنا حينذاك لا أعرف ما هى المراسلة، فداومت على صحبتهم مدة من الشهور. وفى يوم من الأيام شاهدتهم يملأون بعض الاوراق الصفراء اللون والمكتوب عليها : اذا كنت ترغب فى دراسة الأنجيل بالمراسلة مجانا، أكتب أسمك وعنوانك بأحرف واضحة، ثم أرسل هذه الورقة. فتعجبت كثيرا وأشتاقت روحى جدا لقراءة الإنجيل ولمشا…

شهادة محمد (إسلام)
صالحني صالحني المسيح مع الله....
أنا شاب، كنت أعيش بلا هدف فى حياتى. وكنت انسانا شريرا سائرا فى طريق الخطية، مدة سنين متوالية فى غمرة من المآسى والمشاكل الصعبة. وكنت كالتائه فى صحراء قاحلة أعيش فى حزن عميق وألم دفين فى قلبى، دون أن أعرف السبب. وأخيرا توصلت لمعرفة حزنى وآلامى، وذلك بواسطة اذاعة كلمة الله عن المخلص. حدث هذا فى منزلى، عندما مددت يدى إلى الراديو لأدير مفتاحه على موجة قصيرة. وبعد برهة سمعت صدفة برنامجا لم أسمعه من قبل. فأثر فى نفسى الخبيثة تأثيرا بالغا. وهذا البرنامج ه…

السقوط و ما تلاه
الخطيئة والسقوط:
ولكن الإنسان لم يكن مستقلاً بالكلية لأنه لم يخلق نفسه بنفسه. لقد خلق الله الإنسانَ ومنحه حريةً كاملةً ليسلك كما يشاء. ولأنه كان مخلوقاً فقد كان يدين لخالقه وكان يجب أن يكون خاضعاً له. ولكي يدرك الإنسان ذلك وضع الله له وصيةً توجب عليه ألا يتعدّاها. وفي خضوعه لهذه الوصية إنما يدل على طاعته لله وثقته به ومحبته له.
"وأوصى الرب الإله آدمَ قائلاً: من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2:16،17).
وتأتي…

توطئة
"الويل لي إن لم أبشر بالإنجيل" (1 كورنثوس 9:16)
مدفوعاً بهذا الحافز بعد أن اهتديتُ إلى الإيمان بيسوع المسيح واتخذتُ منه مخلِّصاً، ورباً، وسيداً على حياتي، شعرتُ بضرورة أن أنقل الرسالة إلى أصدقائي "السالكين في الظلمة"، "المنطرحين كخرافٍ لا راعي لها". فارتأيتُ أن أكتب هذه الأسطر علّها تساعدني في مخاطبة من لا أستطيع رؤيتهم والحديث إليهم، يحدوني الأمل أن ينالوا هم أيضاً نعمة الخلاص وعطية الحياة الأبدية، وأن يكتشفوا روعة حياة أبناء الله. تبارك اسمه إلى الأبد. آمين.
جب…
الشهادات بحسب البلدان
معلومة
إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. . وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.
مقالات مختارة
التطوّر أو الخليقة؟
لا بدّ أنّكم تذكرون تطرّقي لموضوع التطوّر في أكثر من مناسبة، ونظراً لأهميّته في الحياة الفكريّة المعاصرة أعود للكلام عنه خاصة بعد أن وصلتني رسالة من أحد مستمعينا الكرام وهو يدرس في إحدى الجامعات…
القلق المعاصر والسلام الإلهي
الإنسان المعاصر قلق! هذا لا يعني أنه مشلول لا ينجز شيئاً. على العكس اننا لا نستطيع التقليل من أهمية منجزاته في شتى نواحي العلم والتقنية. ها انه قد سار على القمر وعاد من ذلك الجرم الصغير ومعه كمية من تربته. ها انه يطي…
حالة البشرية المحزنة
عندما بحثنا سابقا في موضوع معنى الخليقة قلنا أن كل ما في الوجود : الكون الشاسع الاطراف وأرضنا هذه وما عليها من كائنات حية وغير حية، كل شيء خلق من قبل الله الواحد السرمدي الازلى وقبل البحث في موضوع حالة البشرية المحزن…
إطاعة الحكمة
" 1يا ابني لاَ تَنْسَ شَرِيعَتِي بَلْ لِيَحْفَظْ قَلْبُكَ وَصَايَايَ. 2فإنها تَزِيدُكَ طُولَ أيام وَسِنِي حَيَاةٍ وَسَلاَمَةً. 3لاَ تَدَعِ الرَّحْمَةَ وَالْحَقَّ يَتْرُكَانِكَ. تَقَلَّدْهُمَا عَلَى عُنُقِكَ. اكْ…













