From Lybia - A Muslim who accepted Jesus Christ

نشأت وتربيت فى ليبيا فى عائلة ليبية عادية تدين بالإسلام وبدايتى كانت من صغرى أحب المطالعة والقراءة خاصة الكتب التاريخية .واجهت فى كثير من الكتب كلام عن الأنبياء وعن الخليقة وبدايتها وبخاصة المسيح وبعد فترة من الإطلاع والدراسة أرتسم فى تفكيرى الكثير من الأسئلة عن المسيح مثل : لماذا جاء المسيح ؟ ولماذا سيعود مرة أخرى يوم القيامة ؟ وإذا كان قصة مجىء المسيح وعودته موجوده فى الكتب السماوية مثل التوراه ،  والأنجيل وحتى فى قرأن المسلمين ولماذا صلب المسيح ولماذا أقامه الله من الموت ؟

 وماهي قصة التشبية التى ورد ذكرها فى القرأن ؟  كل هذه  الأسئلة كانت تراودنى ولم أجد لها جوابا لدى والدى والعائلة والأصدقاء.

كنت أبحث عن جواب عن كل من أتقابل معهم وخاصة الأجانب الذين يعملون فى ليبيا لأنهم كانوا نصارى ،  لكن حتى مع هؤلاء لم أجد أجابة شافية .وكانت مثل هذه الأسئلة تسبب لى مشاكل مع المجتمع والعائلة وبحثا عن الأجابة خرجت أفتش عنها خارج ليبيا .  فسافرت إلى مصر وتونس وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا والعديد من الدول الأوربية حتى إلى الشرق الأقصى .

بعد هذا كله لم أجد أجابة شافية لأن أجابات المسيحين الذين قابلتهم كانت تختلف بإختلاف طوائفهم مما أوقعنى فى حيرة .  وبسبب أسئلتى الكثيرة حول الدين وعندما وقعت مشاكل دينية فى الدولة وقامت الحكومة بالقبض على المشتبه فيهم كنت واحدا من المقبوض عليهم .على الرغم من أن المشاكل كانت مع الجماعات الإسلامية المتطرفة والتى لم أكن أنتمى إليها ،  كل الأمر أنى كنت أتسأل عن أمور فى الدين تخالف العرف المتبع .

عندما ألقى القبض على وعلى وعائلتى التى لم تعمل أى شيىء أتى مجموعة من المخابرات فجرا وعدد ضخم من العسكر كأنهم يقبضون على عصابة متسلحة .عدة ساعات تحت ضغط عصبى شديد وتكرر ذلك عدة مرات فى كل مناسبة أحتفالية بعيد  قومى  أو غيره أستمر الأمر على ذلك لمدة أربعة سنوات .

قررت بعد ذلك فى داخلى الخروج من ليبيا والحياة فى الخارج تخلصا من هذه المتاعب .سافرت إلى أوروبا وهناك سمعت بأن أحد الليبين تحول إلى المسيحين فأخذت أبحث عنه حتى وجدته وتحدثت معه حول المسيحين وطرحت عليه كل الأسئلة التى لم أجد لها إجابة من قبل .ومن حسن الحظ جاوبنى على بعضها وأخبرنى أننى أستطيع أن أجد باقى الإجابات فى الكنيسة التى يتردد عليها وفعلا ذهبت معه حيث تقابلت مع راعى الكنيسة والخدام هناك وقد رحب بى كل المترددين بصورة مليئة بالحب والقبول .

من ذلك اليوم وأنا أتردد على الكنيسة بإستمرار وحاليا أدوام يوميا على دراسة الكتاب المقدس .  والآن أدعو الرب يسوع أن يبارك طريقى للإيمان وأن يهدى أخوانى الليبين الذين لا يؤمنون ولا يعرفون طريق الخلاص ،  طريق الحياة الأبدية .  كذلك أدعوه من أجل إخواتنا فى أنحاء العالم الذين لا يؤمنون بالكلمة ،  كلمة الله التى أعطاها للبشر من سيدنا أدم وإلى الآن والتى تتم بعودة المسيح مخلصنا ومنقذنا .

 


More Testimonies
Arabic Bible Outreach Ministry Home Page