كيف تغيرت حياتهم؟
شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم
- شهادة عبد الصادق (إسلام)
- خاتمة المطاف
- شهادة سمير (إسلام)
- شهادة ماجدة (أرثودكس أقباط)
- شهادة روبير (بروتستانت)
- السقوط و ما تلاه

خاتمة المطاف
عندما تؤمن بالرب يسوع وتجعله سيد حياتك، فإنه يأخذ بيدك ويقودك إلى مراعٍ روحية خصيبة، ينابيع الخلاص. وتصبح به خليقةً جديدةً تحيا في فرحٍ وسلامٍ مع الله.
إذا كنتَ قد نلْتَ الخلاص الآن فهنيئاً لك وإلى الأمام. وإن لم يكن، فإني أصلي إلى الله أن يفتح أذهان قلبك كي تسمع صوته وتفتح له الباب فيدخل إليك وتستنير به نفسُكَ.
فهيا انطلق .... انطلق الآن إلى يسوع فهو ينتظرك.... وأخبر الآخرين ببشرى الخلاص الذي نلْتَه، وادعهم هم أيضاً إلى التوبة والخلاص. فيتمجّد اسم الرب. آمين.
تم بعون الله وبركته
جبران الرا…

شهادة روبير (بروتستانت)
قصة شفاء عجيبة
قبلاً وفي الصغر قالوا عني بأنني شخص هادئ و لست شقي ...لكن في فترة ما بعد الصغر و بداية المراهقة و أصدقاء السوء بدأت الأفكار الشريرة تتبلور في الذهن. بل قد تحول الذهن إلى معمل خطية بانتظار تنفيذ الأعمال الشريرة، لكن الرب الرحوم و لم يدعني أسقط في براثن الشر. وأريد أن أركز على تعامل الرب معي وسط الشر و الصعوبات.
* تجربتي المريرة:
كنت في رحلة مع الكثير من الأولاد الذين من جيلي إلى منطقة معلولا حيث الآثار و الأديرة.
بسبب تهوري و عدم انتباهي و سيري إلى الوراء و عدم النظر أمامي أوق…

السقوط و ما تلاه
الخطيئة والسقوط:
ولكن الإنسان لم يكن مستقلاً بالكلية لأنه لم يخلق نفسه بنفسه. لقد خلق الله الإنسانَ ومنحه حريةً كاملةً ليسلك كما يشاء. ولأنه كان مخلوقاً فقد كان يدين لخالقه وكان يجب أن يكون خاضعاً له. ولكي يدرك الإنسان ذلك وضع الله له وصيةً توجب عليه ألا يتعدّاها. وفي خضوعه لهذه الوصية إنما يدل على طاعته لله وثقته به ومحبته له.
"وأوصى الرب الإله آدمَ قائلاً: من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2:16،17).
وتأتي…
الشهادات بحسب البلدان
معلومة
إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. . وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.
مقالات مختارة
خاتمة المطاف
أعذار واهية
" 15فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُتَّكِئينَ قَالَ لَهُ: «طُوبَى لِمَنْ يَأْكُلُ خُبْزاً فِي مَلَكُوتِ اللهِ». 16فَقَالَ لَهُ: «إنسان صَنَعَ عَشَاءً عَظِيماً وَدَعَا كَثِيرِينَ 17وَأَ…
لغة الإيمان
عندما تغنى النبي داود قائلاً في المزمور التاسع عشر "1اَلسماوات تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ " كان يستعمل لغة الإيمان. لم يكن داود يتكلم بلغة الفلاسفة القدماء الذين كانوا ي…
الصنمية المعاصرة في عالمنا الفكري
في أكثر من مناسبة واحدة كنت قد ذكرت موضوع نهاية عزلتنا نحن ابناء الشرق، تلك العزلة التي عشناها لبضعة قرون والتي أخذت بأن تتلاشى تدريجيا منذ بدء القرن التاسع عشر. أما الآن ونحن نعيش في الثلث الأخير من القرن العشرين وق…













