Skip to main content

كيف تغيرت حياتهم؟

شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم

شهادة أحمد (إسلام)

وجدت فيه السلام تابعت تعليمى الثانوى فى جامعة القرويين بالمغرب . وكنت أحلم بالحياة السعيدة التى تنتظرنى ، وولجت ميدان العمل فى ملف التعليم . ورغم أننى كنت فى وسط أكبر مدينة فى المغرب ، العاصمة التجارية والصناعية ، فقد وجدت نفسى فى بيئة متزمتة ، ترزح تحت تقاليدها البالية ونظرتها المادية . أردت الإندماج فى وسط هؤلاء القوم وقررت الزواج ، فوجدت مطالب القوم باهظة . وطرقت أبوابا عدة ، مع إنه لم ينقصنى شيىء ، ولكنى لم أجد من يفهمنى . فأنتابنى قلق كثير ، وهواجس مخيفة ، ونظرة قاتمة للحياة…

وأنت يا عزيزي؟

ثمة كثير من الناس لا يعرفون هذه الحقائق عن الخلاص الذي حقّقه لنا الرب يسوع المسيح. أو يعرفون بهذه الأمور ولكن ليس لهم الإيمان بالرب يسوع المسيح وليس لهم علاقة شخصية معه. وربما يظنّ البعض منّا أنه لا يزال هناك وقت للتفكير في أمور الخلاص والحياة الأبدية، أي أن الوقت مبكّر على التفكير في هذه المسائل. طرحنا عدة أسئلة على بعض الناس تتعلق بهذه الأمور. وفيما يلي نورد إجاباتهم عنها. يمكنك أنت أيضاً، عزيزي القارئ، أن تفكر بها وتجيب عنها بنفسك: هؤلاء الأشخاص هم: جون: 34 سنة كارين: 27 سنة بوب: 42 سن…

شهادة روبير (بروتستانت)

قصة شفاء عجيبة قبلاً وفي الصغر قالوا عني بأنني شخص هادئ و لست شقي ...لكن في فترة ما بعد الصغر و بداية المراهقة و أصدقاء السوء بدأت الأفكار الشريرة تتبلور في الذهن. بل قد تحول الذهن إلى معمل خطية بانتظار تنفيذ الأعمال الشريرة، لكن الرب الرحوم و لم يدعني أسقط في براثن الشر. وأريد أن أركز على تعامل الرب معي وسط الشر و الصعوبات. * تجربتي المريرة: كنت في رحلة مع الكثير من الأولاد الذين من جيلي إلى منطقة معلولا حيث الآثار و الأديرة. بسبب تهوري و عدم انتباهي و سيري إلى الوراء و عدم النظر أمامي أوق…

شهادة عيسى (بروتستانت)

اختبار: عيسى حررني من ابليس و من الخطيئة ومن نفسي! اسمي عيسى ولدت في عائلة مسيحية مؤمنة بالرب يسوع واعتدت على الذهاب إلى الكنيسة منذ نعومة أظفاري...عرفت الرب و أنا صغير, لكني لم أفهم معنى و عمق الحياة مع المسيح ... و عشت حياتي كباقي الناس مع اختلاف في بعض القيم المسيحية التي لم أكن لأتخلى عنها... لكني في المرحلة الاعدادية و الثانوية, انغمست في العالم و رفاق السوء... بدأت أرى العالم جميلاً و مبهجاً تماماً كما رأت حواء ثمرة معرفة الخير و الشر... و بدأت أبحث عن الشبع و الارتواء للشهوات و الرغب…

السقوط و ما تلاه

الخطيئة والسقوط: ولكن الإنسان لم يكن مستقلاً بالكلية لأنه لم يخلق نفسه بنفسه. لقد خلق الله الإنسانَ ومنحه حريةً كاملةً ليسلك كما يشاء. ولأنه كان مخلوقاً فقد كان يدين لخالقه وكان يجب أن يكون خاضعاً له. ولكي يدرك الإنسان ذلك وضع الله له وصيةً توجب عليه ألا يتعدّاها. وفي خضوعه لهذه الوصية إنما يدل على طاعته لله وثقته به ومحبته له. "وأوصى الرب الإله آدمَ قائلاً: من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2:16،17). وتأتي…

شهادة مصري (إسلام)

الشهادات بحسب البلدان

معلومة

إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.

مقالات مختارة

كلمة حق: تذكّرْ، صديقي، ما قلناه عن عمل يسوع المسيح الفدائي على الصليب لأجل خلاصنا: "المسيح تألّمَ مرّةً واحدةً من أجل الخطايا، البارُّ تألّم من أجل الأَثَمة، لكي يقرّبَنا إلى الله مُماتاً في الجسد ولكن مُحْيً…
لازلنا نحاول أن نلقي نورا على المظاهر المتعددة للحضارة العالمية المعاصرة أو بالاحري للحياة الفكرية المعاصرة التي صارت شبه مقبولة في سائر أنحاء العالم. ونحن نقوم بهذه الابحاث من وجهة نظر معينة ألا وهي الوحي الإلهي الذ…
يمتاز عصرنا هذا عن العصور التي سبقته بكونه عصر العلم. وما أعنيه بهذه العبارة أننا نحيا في زمان كثرت فيه تطبيقات الاكتشافات العلمية في شتى نواحي حياتنا. فمن البديهي أنه كان من المستحيل لنا قبل قرن…
ماذا تفتكر بولادة المسيـح العجيبـة؟  لم ولن يولد أي شخص قط كما ولد المسيح ابن مريم. فإسماعيل ابن إبراهيم، ويوحنا ابن زكريا، ومحمد بن عبدالله. وكل الناس ينالون أسماءهم من آبائهم فلماذا نسب المسيح إلى أمه؟ ل…
"1وَقَالَ لَهُمْ أيضاً مثلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أن يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ: 2«كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ اللهَ وَلاَ يَهَابُ إنساناً. 3وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. و…
ولدت في عائلة مسيحية تقليدية من أب موراني وأم أورثوذكسية في لبنان. ترعرعت في الكنيستين. لما بلغت الرابعة عشر بدأت تتكون لي أفكار خاصة بخصوص الديانات فلم أكن أؤمن بشخصية الله...