كيف تغيرت حياتهم؟
شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم
- شهادة اسماعيل (كاثوليك)
- شهادة غسان (ماروني)
- شهادة عيسى (بروتستانت)
- شهادة صباح (إسلام)
- السقوط و ما تلاه
- شهادة ماجدة (أرثودكس أقباط)

شهادة اسماعيل (كاثوليك)
في الثاني من نيسان أبريل ١٩٦٢ سألني أحدهم ما هو مصيرك بعد الموت؟ أين ستذهب؟ للسماء أم إلى جهنم؟ وكنت آنذاك شابا في مقتبل العمر أجبته لا أعلم بالضبط ولكني ذاهب إلى جهنم كما أظن لأني خاطي...

شهادة غسان (ماروني)
سلام الرب يسوع معكم ،
كنت قد ولدت فى عائلة مارونية ، وفى الحادية عشرة من عمرى أرسلت إلى دير الأباء اليسوعين لتحصيل العلم ولأصبح كاهنا يوماً من الأيام وقد تربيت على أن أصلي كل يوم عدة مرات وكنا نتعلم أن نتشفع بالقديسين الذين رحلوا من هذه الدنيا منذ مئات السنين ونصلي لهم وقد نشأت على ذلك وكان أعتقادي أن لا خلاص بدونهم وبدون السيدة العذراء مريم خاصة ، كان هذا ما تعلمته فى الدير.
وظل هذا الأعتقاد عندي لسنين عديدة وكنت فى الوقت نفسه أظن أنني فى الطريق الصحيح خصوصا أنى كنت أقرأ كتاب التعليم المسي…

شهادة عيسى (بروتستانت)
اختبار: عيسى
حررني من ابليس و من الخطيئة ومن نفسي!
اسمي عيسى
ولدت في عائلة مسيحية مؤمنة بالرب يسوع واعتدت على الذهاب إلى الكنيسة منذ نعومة أظفاري...عرفت الرب و أنا صغير, لكني لم أفهم معنى و عمق الحياة مع المسيح ...
و عشت حياتي كباقي الناس مع اختلاف في بعض القيم المسيحية التي لم أكن لأتخلى عنها... لكني في المرحلة الاعدادية و الثانوية, انغمست في العالم و رفاق السوء... بدأت أرى العالم جميلاً و مبهجاً تماماً كما رأت حواء ثمرة معرفة الخير و الشر... و بدأت أبحث عن الشبع و الارتواء للشهوات و الرغب…

شهادة صباح (إسلام)
تغيرت حياتي بكاملها
ولدت في محيط ضيق مشحون بعبدة الشيطان. وترعرت في هذا المحيط بالذات، شارد الذهن لا أفرق حتى بين الحقائق، ولا أعرف ماهية هذه الحقائق. وتلقيت بعض المنشورات الدينية، ولكننى أهملتها، ولم أعرف محتوياتها الروحية، حتى أني مزقت بعضها. وفي مقتبل الشباب، أنغمرت في ملذات العالم الفانية، ولم أعد أذكر المسيح ولم أعد أرى في المسيحية ملذة، لكون قلبي ممتلئا من فساد الخطيئة.
فكان أصدقاء السؤ يوجهونني توجيهات خارجه عن طريق المحبة الصادقة. وأنغمست في عادات سيئة جدا، كنت أتلذذ بها،…

السقوط و ما تلاه
الخطيئة والسقوط:
ولكن الإنسان لم يكن مستقلاً بالكلية لأنه لم يخلق نفسه بنفسه. لقد خلق الله الإنسانَ ومنحه حريةً كاملةً ليسلك كما يشاء. ولأنه كان مخلوقاً فقد كان يدين لخالقه وكان يجب أن يكون خاضعاً له. ولكي يدرك الإنسان ذلك وضع الله له وصيةً توجب عليه ألا يتعدّاها. وفي خضوعه لهذه الوصية إنما يدل على طاعته لله وثقته به ومحبته له.
"وأوصى الرب الإله آدمَ قائلاً: من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2:16،17).
وتأتي…
الشهادات بحسب البلدان
معلومة
إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. . وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.
مقالات مختارة
حياد العلم
أجرى أحد الصحفيين مقابلة تلفزيونية مع عالم يعلّم الفيزياء في جامعة أوروبيّة شهيرة. وتطرّق الصحفيّ إلى عرض عدّة مواضيع هامّة تتعلّق بالأرض والكون ومنشؤهما إلى ما هناك من أمور تهمّ البشريّة في أواخ…
كيف تقبل الخلاص لنفسك بملء إرادتك
قالت لنا امرأة هندية أمية رداً على سؤالنا بخصوص إيمانها بالمسيح: »دمه طهر قلبي من ذنوبي«.
لقد اختبرت هذه المرأة - على بساطتها - اختباراً مقدساً، سر الخلاص. وكل من يعرف المسيح ويقبله بالإيمان، ويسلم له قل…
إن الله مقياس حياتك
كتب إلينا شاب من البحرين يقول: »لا أعرف بمن أؤمن فيما بعد. هل أنا مسلم أو شيوعي أو مسيحي؟ فهل تساعدونني وتوضحون لي من أتبع. محمد أو ماركس مع لينين أو المسيح؟«. وقبل أن يوقع رسالته كتب: »المضطرب&laqu…
اليأس والرجاء في العالم المعاصر
تعم عالمنا اليوم موجة قوية من اليأس. فالناس قد سئموا من مشاكل العصر الحاضر وضجروا من السماع عنها صباحا ومساء. وكلمة مشكلة أصبحت من الكلمات الاكثر ترددا على شفاه بني آدم فهذه مشكلة فردية وتلك مشكلة عائلية وأخرى مشكلة…
سر التألم -1
يمكن النظر إلى حياتنا المعاصرة كحياة رفاهة وتنعم بالنسبة إلى الماضي. فما أكثر الأشياء التي نستعملها في حياتنا اليومية والتي لم يعرفها الآباء والاجداد! فبينما كان الناس في القرون الماضية يسافرون مثلاً بطرق بطيئة للغاي…
يرفعنا إلى الأعالي
يرفعنا إلى الأعالي إقرأ هذا المقال من موقع كلمة الحياة.
لمزيد من الفائدة والإضطلاع على موضوعات مشابهة، الرجاء زيارة موقع كلمة الحياة.











