Skip to main content

كيف تغيرت حياتهم؟

شهادات واختبارات حية عن أشخاص عرب قبلوا المسيح كمخلص لهم

شهادة أحمد (إسلام)

وجدت فيه السلام تابعت تعليمى الثانوى فى جامعة القرويين بالمغرب . وكنت أحلم بالحياة السعيدة التى تنتظرنى ، وولجت ميدان العمل فى ملف التعليم . ورغم أننى كنت فى وسط أكبر مدينة فى المغرب ، العاصمة التجارية والصناعية ، فقد وجدت نفسى فى بيئة متزمتة ، ترزح تحت تقاليدها البالية ونظرتها المادية . أردت الإندماج فى وسط هؤلاء القوم وقررت الزواج ، فوجدت مطالب القوم باهظة . وطرقت أبوابا عدة ، مع إنه لم ينقصنى شيىء ، ولكنى لم أجد من يفهمنى . فأنتابنى قلق كثير ، وهواجس مخيفة ، ونظرة قاتمة للحياة…

شهادة ليديا (كاثوليك)

إستمع إلى شهادة الأخت ليديا هنا

شهادة سمير (إسلام)

شهادة هدى (إسلام)

إستمع إلى شهادة هدى من الشرق الأوسط هنا

شهادة جيرار (ماروني)

ولدت في عائلة مسيحية تقليدية من أب موراني وأم أورثوذكسية في لبنان. ترعرعت في الكنيستين. لما بلغت الرابعة عشر بدأت تتكون لي أفكار خاصة بخصوص الديانات فلم أكن أؤمن بشخصية الله...

شهادة فؤاد (إسلام)

لماذا آمنت بالرب يسوع ( له المجد ) تزوجت من أمرأة مسيحية ( حسب هويتها ) لكنها لا تعلم شيئا عن الرب يسوع. تعرف فقط كيف ترسم اشارة الصليب . علما كنت أطلب منها ان تذهب الى الكنيسة فترفض. منذ سنة 1974 ، بعد ان انهيت تحصيلي العلمي . كنت افكر أي دين هو الصحيح في هذه الدنيا. وأي واحد هو الذي يؤمّن الفردوس للعالم. وهل الذي يعمل الحسنات هو الذي يضمن الآخرة، والفقير من أين يأتي بالمال ليعمل الحسنات ؟ لكي يؤّمن الآخرة. هناك اسئلة كثيرة تجول في ذاكرتي ، لكن دون جواب . وقلت كما قال الشاعر :( لبست ثوب الع…

الشهادات بحسب البلدان

معلومة

إن كنت تحب أن تشارك شهادتك مع الآخرين، الرجاء أن ترسلها لنا على العنوان التالي عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.. وسيتم ذكر الأسماء الأولى أو الأسماء المستعارة والبلد فقط.

مقالات مختارة

" 1كَلاَمُ لَمُوئِيلَ مَلِكِ مَسَّا. عَلَّمَتْهُ إِيَّاهُ أُمُّهُ : 2ماذا يا ابني ثُمَّ ماذا يا ابن رَحِمِي ثُمَّ ماذا يا ابن نُذُورِي؟ 3لاَ تُعْطِ حَيْلَكَ لِلنِّسَاءِ وَلاَ طُرُقَكَ لِمُهْلِكَاتِ الْمُلُوكِ…
خلق الله الإنسان على أحسن صورة، وشاء في حكمته أن يهبه عقلاً به يفكّر ويدرك الأمور إنْ هو أحسَنَ التفكير. والإنسان في تفكيره كثيراً ما يتساءل ويتساءل. ولعلّ أهمّ سؤال دار في خاطره منذ السقوط هو : ماذا ينبغي أن أفعل لك…
"1وَقَالَ لَهُمْ أيضاً مثلاً فِي أَنَّهُ يَنْبَغِي أن يُصَلَّى كُلَّ حِينٍ وَلاَ يُمَلَّ: 2«كَانَ فِي مَدِينَةٍ قَاضٍ لاَ يَخَافُ اللهَ وَلاَ يَهَابُ إنساناً. 3وَكَانَ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ. و…
   إن كانت لديك أية أسئلة، الرجاء أن تكتب لي على العنوان التالي: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.